تأمين الأمشجة والأجنّة

فضلاً عن وجود عُنصرين للشهادة، فإن مختبرات الإخصاب في الأنابيب بمستشفى الجوهرة مجهزة بتقنية حديثة وفريدة من نوعها من شأنها التقليل من احتمال وقوع أخطاء مخبرية أثناء علاجات العقم، إذ يتم التعرف إليكترونيًا إلى الأمشجة، والأجنة، وأي مواد أخرى تنتج من دورات العلاج بالإخصاب في الأنابيب. نحن نستخدم نظام تحديد الهوية بترددات البثّ وذلك لتتبع هوية الحيوانات المنوية والبويضات والأجنة لمرضانا طوال مراحل العلاج. فإذا دخلت المادة الخطأ إلى المختبر، سيقوم النظام بإطلاق إشارات إنذار مرئية ومسموعة للطاقم للحد دون خلط هويات المواد. وعلى الرغم من ندرة فرص الأخطاء المخبرية، إلا أن هذا النظام الأوتوماتيكي يحدّ منها أكثر فأكثر. 

 

مضاعفات علاج العُقم بتقنيات الإنجاب المسانَد 

كما هو الأمر مع أي علاج دوائي أو علاجي، فإن بعضًا من الأعراض الجانبية أو المضاعفات قد تُلمّ ببعض المرضى أثناء علاج الإخصاب في الأنابيب أو بعده. تلك المشاكل التي قد تنجم عن الإخصاب في الأنابيب/حقن الحيوان المنوي داخل السيتوبلازم هي:

تفاعلات دوائية

متلازمة فرط تحفيز المبيض

الحمل خارج الرحم

ولادة توائم متعددة

لكننا في مستشفى الجوهرة نتوخّى مايلي في سبيل التقليل من احتمال وقوع المضاعفات أعلاه:

إجراء قائمة دقيقة من الفحوصات قبل العلاج بالإخصاب في الأنابيب.

وضع بروتوكول لحث المبيض خاص بكل حالة على حدة.

متابعة الحالة بعناية فائقة ومتواصلة قبل وأثناء وبعد العلاج.

طبقًا لوزارة الصحة في مملكة البحرين، فإن لجنة تشريعات الإخصاب في الأنابيب توصي –وبشدة- بإدخال جنينين اثنين كحد أقصى داخل رحم المرأة التي دون الـ40 عامًا.